المعجم اللغوي النسوي في رواية «ألماس و نساء»؛ دراسة في الألوان والعاطفة والمؤكدات

نوع المستند : پژوهشی

المؤلف

علامه طباطبائی

10.22059/jal-lq.2026.401192.1529

المستخلص

تُعَدّ دراسة المعجم النسوي في النصوص السرديّة المعاصرة مجالًا خصبًا يكشف عن أثر التجارب الحياتيّة والوجدانيّة للكاتبات في تشكيل اللغة والأسلوب. فالمعجم اللغوي، بما يتضمّنه من الألوان، والعاطفة، وآليات توكيد، ليس مجرّد عناصر محايدة، بل هو انعكاس لرؤية ثقافيّة ومعرفيّة خاصّة، تتقاطع مع العادات والرموز الجماليّة والتمثّلات الذهنيّة. ومن هذا المنطلق، تتناول هذه المقالة رواية ألماس ونساء للينا هويّان الحسن، الحائزة جائزة البوكر العربيّة عام 2015، بهدف توصيف هذه الحقول وتحليل وظائفها البلاغيّة والدلاليّة، بما يبرز ملامح الأسلوب النسائي في النص.تعتمد الدراسة منهجًا وصفيًا–تحليليًا يقوم على قراءة دقيقة للنص واستنباط مظاهر المعجم النسوي من خلال الصور البلاغيّة والتراكيب الحسيّة. وقد تبيّن أنّ الروائية لجأت إلى توظيف الألوان بوصفها علامات دالّة على الهويّة والبعد النفسي للشخصيّات، كما كثّفت المعجم العاطفي في مشاهد الحبّ والفقدان والحنين، وأنيطت بالمؤكدات وظيفة إبراز الانفعال وتثبيت المعنى. هذا التساند بين الحقول الثلاثة أسهم في بناء شبكة أسلوبيّة متكاملة تُضفي على النص فرادته، حيث يتّسم بالجزئيّة في الرؤية، والدقّة في الوصف، وكثافة الصورة البلاغيّة. وتقدّم الرواية نموذجًا واضحًا للكتابة النسائية التي تستثمر الإمكانات المعجميّة والبلاغيّة لتثبيت صوت المرأة وهويّتها، وتجعل التجربة القرائيّة أكثر قربًا من المعايشة الحسيّة. وهكذا فإنّ الرواية لا تكتفي بإعادة تصوير عالم المرأة، بل تمنح لغتها بعدًا جماليًا ودلاليا يضعها في صلب المشهد الروائي العربي المعاصر.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية