تحليل الأنماط الوجهية في رواية «هولير حبيبتي» لعبد الباقي يوسف وفق نموذج بول سيمبسون

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون

1 طالبة الدكتوراه في قسم اللّغة العربیّة وآدابها بجامعة الشّهید مدني بأذربیجان، إیران

2 أستاذ مشارك في قسم اللّغة العربیّة وآدابها بجامعة الشّهید مدني بأذربیجان، إیران.

3 أستاذ في قسم اللّغة العربیّة وآدابها بجامعة الشّهید مدني بأذربیجان، إیران.

4 أستاذة في قسم اللّغة العربیّة وآدابها بجامعة الشّهید مدني بأذربیجان، إیران.

المستخلص

تعدّ دراسة البنی النحوية للوجهية في النصوص السردية وتفسير رؤی الكاتب من الركائز الأساسية في الدراسات اللسانية الحديثة، لما لها دور محوري في الكشف عن المواقف الذهنية والانفعالية للكاتب وتفسير مواقفه الفكرية تجاه القضايا المطروحة. فالوجهية، بوصفها تجسيدًا دقيقًا لموقف المتكلم تجاه مدی صدقية القضايا، تعدّ أداة تحليلية رصينة تسهم في استكشاف البنية العميقة للخطاب، ويتّسع نطاق فاعليتها من مستوی الجملة إلی مستوی الكلي للنص. ويعدّ النموذج الوجهي الذي اقترحه بول سيمبسون من أبرز الأطر النظرية في هذا المجال، إذ يقسّم الوجهية إلی أربعة أنماط رئيسة: الإلزامية، والتمنائية، والمعرفية، والإدراكية، ويحدّد لكل نمطٍ علامات لغوية دقيقة تعين الباحث علی تمييزها وتحليلها في السياق السردي. ويسهم هذا النموذج في الكشف عن الخصائص الأسلوبية للنصوص الأدبية واستجلاء الأبعاد الدلالية التي تتجلی من خلال البنی اللغوية المتماسكة. يرتكز هذا البحث علی المنهج التحليلي الوصفي، باعتباره إطارااً علميا يمكن الباحث من استكشاف البُنی الوجهية في رواية «هولير حبيبتي» لعبدالباقي يوسف، ويسعی من خلال تحليل العلامات اللغوية المرتبطة بتموضع الراوي إلی بلوغ فهم معمّق لكيفية تجلّي رؤاه وتوجّهاته الذهنية ضمن السياق الروائي. وقد أفضت نتائج البحث إلی أنّ الوجهية لا تقتصر علی تشكيل النسق الأسلوبي للرواية، بل تسهم في بناء المعنی وتوجيهه، وتعين علی تفكيك الطبقات الدلالية المستترة بما يكشف عن تماسك البنية النصية وانسجامها الداخلي ويضيء المقاصد البلاغيّة الكامنة في التجربة السردية.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية