ملامح التجدید فی شعر البارودی

المؤلفون

1 استاذ مساعد فی قسم اللغة العربیة و آدابها، جامعة تربیت معلم بطهران

2 ماجیستر فی اللغة العربیة و آدابها، جامعة تربیت معلم بطهران

المستخلص

انّ بعض النقاد و مؤرخی الأدب یعتقدون أن لو نظرنا فی دیوان البارودی، لوجدنا أنه لم یأت بجدید، لا فی موضوعات الشعر، و لا فی شکله. و أنه لم یخرج عن موضوعات عصره التقلیدیة. و أنّ شعره موزع بین المدیح و الهجاء و الفخر و الغزل و ریاضة القافیة، إضافة إلی لون وجدانی ساقته أحداث حیاته. و إنّ هولاء النقاد یجعلون تجدیده فی قیاس شعره بشعر معاصریه، فی دیباجته و أسلوبه و ترک التکلف والبهرجة. أمّا إذا کان البارودی قد قلد القدماء و حاکاهم فی أغراضهم و أسالیبهم، فإن له مع ذلک تجدید ملموس فی شعره من حیث التعبیر عن شعوره و عن مشاهداته، و له معان جدیدة، و صور لم یسبق إلیها. و فی هذا المقال حاولنا نقتصر البحث علی هذا الموضوع و قد اعتمدنا فی کتابة هذا المقال فی الأغلب علی المصادر العربیة اضافة لبعض الدرسات الأدبیة.

الكلمات الرئيسية