التأمل فی الأدبین المهجری وغیر المهجر المعاصر

المؤلفون

1 أستاذ مساعد فی اللغة العربیة بجامعة طهران، فردیس قم

2 طالب دکتوراه فی اللغة العربیة وآدابها بجامعة إعداد المعلمین بسبزوار

3 ماجستیر فی ترجمة اللغة العربیة بجامعة طهران، فردیس قم

المستخلص

یعَدُّ الإنسان العنصر الرئیسی لعملیة الانتاج الأدبی، فهو ینظر إلى الحیاة والکون والطبیعة ومابعدها ویصوّرها فی خاطره ثمّ یعدِّل ویجسّد تأملاته بریشته الفنّانة على ورقته، هذا التجسید یکشف عن انتاجه الأدبی هو ما نسمّیه بالأدب التأملی. من ألوان هذا الأدب: التفاسیر التأملیة للواقع أو الغیبیات، الشک والتشاؤم أو التفاؤل، النزعة الصوفیة، الرحلات الخیالیة، الرغبة فی الطبیعة، النظرة إلى الدین وغیرها. بعد احتکاک العرب بالثقافات الأجنبیة وبُعید هجرة الأدباء العرب إلى المهاجر الأمیرکیة ـــ ما نُسمّیها بالأدب المهجری ـــ استُخدمت هذه الألوان لدى المهجریین ولکن بالتعابیر الحدیثة والتصاویر المبدعة، فغیروها تغییرا فی الشَّکل والمضمون. وکذلک الأدب المعاصر فی غیر المهجر الأمیرکی، فاستخدمت لدیهم المؤلفات التأملیة استخداما تاما مشابها باستخدام المهجریین إیاها من جانب واستخداما غیر مشابه بهم من جانب آخر. هذه الدراسة تسعى لمقارنة جوانب الالتقاء والاختلاف فی الألوان المستخدمة فی الأدبین المذکورین، ثم بیان کیفیة هذا الاستخدام، وفی نهایة المطاف قدّم المؤلفون نتیجة تبین مبانی ونتائج هذه الدراسة.

الكلمات الرئيسية