ملامح القضیة الفلسطینیة فی أدب المهجریین

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 أستاذ مساعد ـــ قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة إصفهان

2 طالب دکتوراه ـــ قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة إصفهان

المستخلص

یتناول هذا المقال إحدى أهم القضایا العربیة والإسلامیة فی الأدب المهجری وهی قضیة فلسطین. فإن الأدیب المهجری بالرغم من بعده عن الوطن العربی ومعاناته من قسوة الحیاة فی بلاد الغربة، ظلّ یتعاطف مع إخوانه الذین آثروا البقاء فی أوطانهم وتحملوا آلاماً کثیرة لا تطاق من قبل المستعمرین والمحتلین الذین ساموهم سوء الحال. کان أدباء المهجر یتابعون أخبار الوطن العربیّ وقد تنبهوا إلى الخطر المحدق بالبلاد العربیة من قبل الصهاینة ورفعوا أصواتهم لیلفتوا انتباه حکّام العرب إلى الدسائس التی تحاک ضدهم وأشادوا بکفاح أبناء فلسطین وثوراتهم المتواصلة ونددوا بالاستعمار البریطانی واعتبروا ما حل بالشعب الفلسطینی مؤامرة قد حیکت من قبله. وفی هذه الدراسة تابعنا ــ فی ضوء المنهج الوصفی التحلیلی ــ مسألة فلسطین فی الأدب المهجری من ثمانی جهات وهی:
1. التنبیه إلى الخطر الصهیونی فی وقت مبکر 2. تصویر آلام الشعب الفلسطینی ومآسیها 3. إدانة عدوانیة الصهاینة وکشف زیفها 4. التندید بتقصیر العرب وحکامهم فی الدفاع عن فلسطین 5. تهدید المحتلین والدعوة إلى النضال 6. التندید بالإنکلیز من أجل مساعدتها للصهاینة على إقامة کیان لهم فی فلسطین 7. ضرورة الوحدة العربیة الإسلامیة 8. اقتراح تشکیل دولة یهودیة فی مکان آخر..

الكلمات الرئيسية