سیمیائیة الأهواء والعواطف فی مقامات الهمذانی

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون

1 أستاذ مشارک ـــ قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة طهران، فردیس الفارابی

2 طالب الدکتوراه ـــ قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة تربیت مدرس، طهران

المستخلص

لا یمکن الفصل بین الأهواء والعواطف والتواصل. کلّ الأعمال التی تنجم عن الأهواء والعواطف ترتبط ارتباطاً وثیقاً بإدراک الشخص وتلقّیه عن الأحوال والمقامات الاجتماعیة وبعلاقة الذات والآخر. ینظّم الناس أفکارهم وعقائدهم وصورهم الذهنیة عن الأحوال الاجتماعیة بصورة سهلة ذات دلالة، ثم یظهرها على مرکب الصور اللغویة. یبدو أنّ الباحث السیمیائی إذا أراد أن یتحدّث عن علامیة الأهواء والعواطف فی النصوص الأدبیة، فلا بدّ أن یختار الصور اللغویة التی تدلّ على علاقات الذات بالآخر. وعلم اللغة باختصاص اللغة بالبشر، یرتبط ارتباطاً وثیقاً بکثیر من الحقول الدراسیة والعلوم الإنسانیة. الدراسات النفسیة إحدى تلک الحقول التی ترتبط بعلم اللغة والتواصل. فیحاول هذا المقال، على أساس المنهج الوصفی التحلیلی، أن یقرأ نصّ المقامات قراءة نفسیة من منظور الذکاء العاطفی بأبعاده ومهاراته التی یمکن ملاحظتهما فی ما یظهر من کلام شخصیات مقامات الهمذانی ومن سلوکهم. عندما یتواصل ذات بآخر فهو فی الحقیقة یطبّق مستوى من مستویات أهوائه وعواطفه التی تدلّ على درجة استخدام المرسل ذکاءه العاطف؛ إذ یؤکد الذکاء العاطفی على إدارة المرسل والمرسل إلیه خاصة عند القلق والأزمة؛ لأنّ من أهمّ رکائزه القدرة على ضبط النفس، والحماس والمثابرة والتعاطف الوجدانی مع الآخرین، والقدرة على قراءة عواطفهم.

الكلمات الرئيسية