نظریة الصَّرفَة فی میزان الدراسة و النقد

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 طالبة الدکتوراه قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة «تربیت مدرس»

2 أستاذ مشارک قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة «تربیت مدرس»

3 أستاذ مشارک قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة «شهید بهشتی»

4 أستاذ مساعد قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة «تربیت مدرس»

المستخلص

إهتم المسلمون من الصدر الأول بالبحث عن وجوه إعجاز القرآن و کان الرأی السائد بینهم فی إعجازه هو کونه فی الطبقة العلیا من الفصاحة و البلاغة مع ما له من النظم الفرید و الأسلوب البدیع. و لکن نجم فی القرن الثالث مذهب آخر فی إعجاز القرآن اشتهر بمذهب الصَّرفة. و ینسب أول رأی فی ذلک إلی إبراهیم بن سیّار النظّام، من کبار المعتزلة.
هذا المذهب یقوم علی أساس أن العرب لم یقدروا علی الإتیان بمثل القرآن، لا لإعجازه بحدّ ذاته، و أن القرآن بلغ فی فرط الفصاحة و البلاغة و روعة النظم و بداعة الأسلوب شأواً لا تبلغه الطاقة البشریة، بل لأجل أنه سبحانه صرف بلغاء العرب و فصحاءهم عن المعارضة.
بما أنّ هذا الرأی جاء مخالفاً لرأی عامّة المسلمین فی قضیة الإعجاز لذلک تناوله العلماء بالردّ علیه و التدلیل علی بطلانه.
و قد سعت هذه المقالة إلی وضع هذه النظریة فی میزان الدراسة و النقد.

الكلمات الرئيسية