دراسة الحبکة فی المسرحیّة الشعریّة "مأساة الحلّاج"

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 القسم اللغة العربیة - کلّیّة الآداب والعلوم الإنسانیّة - جامعة ولی عصر فی رفسنجان

2 عضو هیأت علمی

المستخلص

المسرح الشعری هو المسرحیّة المکتوبةُ شعراً أو بلغةٍ نثریّة لها طابع شعریٌّ. ودخولُ الشعر إلی المسرح لیس جدیداً، بل العلاقةُ بین الشعر والمسرح وثیقةٌ. مِن الأجزاء الرئیسة للمسرحیة وأهمّها الحبکةُ بحیث یمکن أن نَعتبر بقیّةَ أجزاء المسرحیّة کوسائل لتحقیق هذا الهدف. وهی الّتی تُرتِّب أجزاء المسرحیّة فی شکل مترابط لإعطاء البناء العامّ لها. الحبکة نواة المأساة الّتی تُحدِّدُ صبغتها الخاصّة، وقیمتها النّوعیّة، فإنّها روح المأساة وحیاتها. ولکلّ حبکةٍ أقسامٌ وهی تَشتملُ علی بدایةٍ ووسطٍ ونهایة مِن ناحیة البناء الأرسطویّ التقلیدیّ.
عالَجَ البحثُ وَفق المنهج الفنّی الحبکةَ کعنصر من عناصر المسرحیّة لنموذج مسرحیّ، وهو مسرحیّة "مأساة الحلّاج" للشاعر المصریّ "صلاح عبد الصبور" التی یُمکن اعتبارها أوّل مسرحیّة شعریّة درامیّة متکاملة شملَتْ عناصرَ المسرح المتعارف علیها. واتّضح مِن البحثِ أنّ" صلاح عبد الصبور" قد بدأ مسرحیّته مباشرة من النهایة وهِیَ قِمّة الحدَث؛ واستحوذ بهذا الأسلوب علی انتباه المشاهدین منذ البدایة إلی نهایة القصیدة المأساویّة المنطویة علی الحقّ المصلوب علی جذع التاریخ البشری. واستطاع أن یُوظّف کلّ أجزاء الحکبة مِن التقدیمة الدرامیّة، والحدَث الصاعد، والتشویق، ونقطة الانطلاق، والتعقید، والأزمة والحلّ، بحیث تتمکّن جمیع هذه المهمّات فی النهایة مِن تطویر الحدث والاتّجاه به نحو النهایة. وبهذه الحبکة الناجحة تَرتَفِعُ المسرحیّةُ کَنسیجٍ متکاملٍ إلی ذُروَةٍ عالیّةٍ مِنَ التأثیر الدرامیّ.

الكلمات الرئيسية