سردیّة القصیدة الطّفولیّة وفقاً لمنهج فلادیمیر بروب قصیدة "أحکی لکم طفولتی یا صغار" لسلیمان العیسى نموذجاً

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 جامعة خلیج فارس، بوشهر

2 عضو هیئت علمی دانشگاه خلیج فارس، بوشهر

المستخلص

دراسة السّرد وعناصره المتعدّدة منذ قرنٍ کانت تجلب انتباه کثیرٍ من الباحثین فی المباحث السّردیّة. فبدأوا بدراسة أنواع النتّاجات الأدبیّة من منظار النّقد السّردی وتطوّرت نظریّاتهم النّقدیّة الأدبیّة مع توسّع دائرة الأعمال المتعلّقة بهذه النّظریّات. منها الاتجّاه المأخوذ لدى المنظّر الرّوسیّ فلادیمیر بروب الّذی أورد منهجا معتمدأً على "الشّخصیّة" وقام بالبحث فی القصص المتعلّقة بالفلکلور الرّوسی حتى وصل إلى أنّ لکلّ قصّة بنیة ثابتة مع وظائف ثابتة إلّا أنّه تتغیّر الشّخصیّات فقط. وأمّا من بین النّتاجات والآثار الأدبیّة المتعدّدة، شغلت النّتاجات الأدبیّة الطّفولیّة حیّزأً واسعأً وأصبحت موضع دراسة کثیرٍ من النّقاد؛ منها الشّعر الطّفولی الّذی یُعدّ طفلأً صغیرأً بالنّسبة إلى سائر الأنواع. سلیمان العیسى، الشاعر السوری بنتاجاته الشّعریّة المخصّصة للأطفال یُعتبَر من روّاد الشعر الطفولی. إننا فی هذه الدّراسة انتخبنا قصیدته "أحکی لکم طفولتی یا صغار" للدّراسة واعتمدنا على المنهج الوصفیّ - التحلیلی على أساس منهج بروب المستخدم فی کتابه مورفولوجیا القصّة. فبعد ذکر مباحث نظریة عدة قمنا بالوصف والتّحلیل للقصیدة المذکورة؛ وقد وصلنا إلى أنّ العیسى یستخدم عدة عناصر سردیّة کالشّخصیّة ووظیفتها التی تشکّل بناء منهج بروب الرّئیسی؛ إنّه یحدّد الرّاوی والمکان أو المشهد بلون طفولی جمیل وبهذه الطریقة یعطی للمتلقّی الصّغیر رؤیة جیّدة فی إدراک شعره الطّفولی؛ وهو فضلأً عن کیفیّة ترکیزه علی البطل ومعالجة الشّخصیّات یستخدم تقنیّة الحوار کإحدى عناصر السّرد الهامّة.

الكلمات الرئيسية