التاریخانیة ونقض السردیات الشاملة دراسة فی مجموعة "کونشیرتو القدس" لأدونیس أنموذجاً

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

جامعة تربیت مدرس

المستخلص

الملخص
لقد اخترنا من ضمن التجلیات الواسعة لمابعد الحداثة فی شعر أدونیس، نقضه للسردیات الشاملة، ذلک لأنّه المحور الأساس فی انطلاق النسبیة فی فلسفة مابعد الحداثة، وهی ما أکدّ أدونیس حضورها فی مجموعة "کونشیرتو القدس" بصورة واسعة. فلقد وجدنا لصورة "القدس" فی هذا الدیوان، تشکیکاً وتساؤلات عن حقائقها التاریخیة والسردیات الشاملة التی تحملها فی وعی المسلمین عامةً. فما قصدناه هو البحث عما أثّرت مابعد الحداثة، بکونها تیاراً غربیاً، علی الشاعر کی یعید صناعة المعانی الدالة للقدس، إذ هی لم تکن مجرد مکانٍ فی بقعة جغرافیة وحسب، بل هی رمز للدیانة ومصب حقائق تجری الدماء فیها ولها ولأجلها. بناءً علی ذلک، فقد وجدنا ارتکاز الشاعر علی حرکیة التاریخ، مناسباً تماماً لموقفه من الحقیقة، ودلیلاً علی نسبیتها وحرکیتها الدائمة لدیه، ومناسباً أیضاً لدعوته العمیقة لرفض "الثابت" ومنح الأحقیة للـ"متحول". هذا هو ما تخفیه أشعاره فی شبکاتها الدلالیة، إذ هی تحمل التفکیک من خلال إیمانه بالنسبویة.

الكلمات الرئيسية