أشکال التعبیر عن الواقعیة السیاسیة فی شعر أحمد مطر

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 دانشیار پردیس فارابی دانشگاه تهران

2 عضو هیئت علمی پردیس قم دانشگاه تهران

3 عضو هیات علمی پردیس فارابی دانشگاه تهران

4 دانشجوی دکترای دانشگاه تهران پردیس فارابی

المستخلص

تُعد المدرسة الواقعیة من أکثر المدارس التی أثارت جدلا کبیرا بین النقاد، ولکن ما تتفق علیه أغلب المصادر هو أنها تعبّر عن الواقع السیاسی والاجتماعی فی المجتمع بعیدا عن الخیال المبالغ فیه. وفی النقد الأدبی نرى أن الأسالیب المستخدمة عند الشعراء هی التی تعطی صبغة معینة لشاعر دون آخر. وانطلاقا من هذین الموضوعین ارتأینا أن ندرس أشکال التعبیر عن الواقعیة السیاسیة عند الشاعر أحمد مطر الذی یعد أحد أبرز شعراء الشعر الحر فی الوقت الراهن. فقد تطرق مطر لشتى القضایا السیاسیة، وانتقد ضعف الشعوب من جهة ومظلومیتهم من جهة أخرى. کما سلط الضوء على ظلم الحکام وجرائمهم. وتطرق لمشکلة الاستعمار والاحتلال الصهیونی. إضافة إلى غیرها من الموضوعات فی العالم العربی والإسلامی.
وتحاول هذه الدراسة باتباع المنهج الفنی الذی استخدم فیه الوصف والتحلیل بناءً على التاریخ بنظرة نقدیة، أن تتوصل إلى نتائج تستحق التأمل منها أن أحمد مطر استعان بأسالیب عدة للتعبیر عن ملامح الواقعیة السیاسیة، کالسرد والحوار اللذان هما من التقنیات النثریة، والأحجیة التی تُستخدم کثیرا فی الأدب الشعبی، والوصف الذی یستخدمه بعض الأحیان على شکل وصف عکسی، والتلاعب بالحروف الذی هو تقنیة تُستخدم فی الفنون النثریة أیضا، فعندما یود الکاتب أن ینطق عن لسان شخص یلعثم فی الکلام مثلا، یلجئ لمثل هذه التقنیة، ولکن فی الشعر لم نجد لها مکانا، وأما الرمز الذی کان ناجحا فیه نجاحا واضحا رغم کشفه عما یختبئ خلف الرمز غالبا، فمثلا اتخذ من الغدة السرطانیة رمزا لإسرائیل التی سببت المرض فی جسد الأمة. فأحمد مطر من خلال هذه التقنیات وبالتعبیر عن الملامح الواقعیة السیاسیة تمکن من أن یکون صوتا للجماهیر المناضلة ضد الظلم والطغیان.

الكلمات الرئيسية