التدبیج فی شعر حیدر محمود

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 استاذ مساعد- قسم اللغة العربیة و آدابها- کلیة الآداب و اللغات الأجنبیة- جامعة الشهید مدنی بأذربیجان، تبریز- ایران

2 استاذ مساعد- قسم اللغة العربیة و آدابها- معهد البحوث اللغة و الأدب- آکادیمیة العلوم الإنسانیة و الدراسات الثقافیة- طهران-ایران

المستخلص

التدبیج هو نوع من انواع البدیع و یتحدث عن استخدام الألوان. والألوان تحیط بنا ولا نستطیع ان نغفل عن التمعن بها فبعض الألوان تروق للبعض واخرى یتجنبها البعض، وهذا الذی یؤکد بأن الألوان ارتبطت بشکل أو بآخر فی نفسیة الانسان فإن ألوان الأشیاء وأشکالها هی المظاهر الحسیة التی تحدث توترًا فی الأعصاب وحرکة فی المشاعر. إنها مثیرات حسیة یتفاوت تأثیرها فی الناس. لکن المعروف أن الشاعر- کالطفل- یحب هذه الألوان والأشکال، ویحب اللعب بها، غیر أنه لیس لعبًا لمجرد اللعب، وإنما هو لعب تدفع إلیه الحاجة إلى اکتشاف الصورة أولا، ثم إثارة القارئ أو المتلقی ثانیًا. فالشعر إذن ینبت ویترعرع فی أحضان الألوان، سواء أکانت منظورة أم مستحضرة فی الذهن. وهو بالنسبة للقارئ وسیلة لاستحضار هذه الأشکال والألوان فی نسق خاص وفی دلالة معینة. إذا تطرقنا لدلالات الألوان فی العربیة نذکر أنها عمیقة الجذور، و تواکب الحیاة العربیة بکل ما تحمله من تراث و طقوس. وهذا هو فن عبر عنه القدماء بالفن التدبیج ولأهمیة البحث فی إثراء المکتبة البلاغیة، بتعمیق الدراسة لهذا الفن البدیعی، وإلقاء الضوء على ما وصل إلیه فی شعر حیدر محمود. وإن النتائج تحکی أن الإنتاج الدلالی الرئیسة فی تجربة حیدر خمسة ألوان: الأسود، والأحمر، والأخضر، والأبیض، والأسمر اعتمد هذا البحث علی المنهج التحلیلی ـ التوصیفی ساعیا لإجابة عن هذا السوال: ما هو دور ظاهرة التدبیج فی شعر حیدر محمود؟

الكلمات الرئيسية