القضیة الفلسطینیة فی قصیدة وعد بلفور للشاعر الکویتی خالد الفرج

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 أستاذة قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة جامعة طهران، إیران

2 طالب مرحلة دکتوراه/ قسم اللغة العربیة و آدابها/ کلیة الآداب و العلوم الإنسانیة/ جامعة طهران /طهران/ ایران

المستخلص

قلما نری فی التاریخ أمة جرى علیها ما جرى علی الشعب الفلسطینی، من اغتصاب أراضیه وتشریده منها.وقد کان الکویت من ضمن أبرز الأقطار التی تأثرت بهذه القضیة وقد رسم شعراءها المفلقون المأساة بکل فصولها المؤلمة و تجلیاتها الفظیعة. وقد کان الشاعر خالد الفرج من أبرز الشعراء الکویتیین الذین تناولوا القضیة الفلسطینیة فی قصیدة (وعد بلفور) والتی تجلت فیها أکثر محاور القضیة بأبهی الانزیاحات الفنیة والجمالیة. فقد حبک قصیدته بمهارة فنیة رائعة إذ قسمها إلی خمسة محاور مترابطة تسیر نحو هدف سام محدد ففی المقطع الأول تناول رسم المأساة الفلسطینیة لتکون مدخلا یتضح فیه موضوع القصیدة من جانب ویکسب بها تعاطف المتلقی من جانب آخر، وفی المحور الثانی تناول سبب المأساة المتمثل فی وعد بلفور المشؤوم بالشجب والاستنکار وحمل الدولة البریطانیة مسؤولیة الإجرام، وفی المحور الثالث بعد أن صوّر المأساة وأبان سببها، شرع یصور المجد التلید والغضب العربی لیرعب به أعداءه أولاً ویستثیر فی نفوس الأمة، العزة والثورة ثانیا، وفی المحور الرابع أخذ یصور ذل الیهود وهوانهم لیهون من أمرهم فی عیون الأمة و یجعل من ذلک موازنة تعید للشعب العربی ثقته وصولته، وفی الأخیر بعد هذه المحاور التمهیدیة استنهض الشعب بصریح العبارة لکی یثور علی الکیان الصهیونی الغاشم وداعمیه ویسترد بذلک أرضه وکرامته. أما فیما یتعلق بفنیة القصیدة فقد بلغ الشاعر مبلغا عظیما فی التعبیر عن هذه القضیة الفلسطینیة ونجح فی رسم صورها وامتاز شعره بجمالیات فنیة عدیدة أبرزها التناص القرآنی والتاریخی واستخدام الرموز والمفارقات والاستعارات والمجاز والتشابیه الدقیقة وشتی الأدوات البلاغیة لذا فقد حقق الهدف المنشود فی إحداث أکبر کم ممکن من التأثیر العاطفی فی ذهن المتلقی العربی.

الكلمات الرئيسية