توظیف اللقطة السینمائیّة فی شعر علی کنعان "دیوان غُیوم الخَشْخاش أنموذجاً"

نوع المستند: پژوهشی

المؤلفون

1 طالبة الدکتوراه جامعة خلیج فارس، بوشهر

2 أستاذ مساعد بجامعة خلیج فارس، بوشهر

10.22059/jal-lq.2020.300853.1036

المستخلص

یُقصَد باللقطة وأنواعها هی کیفیّة وقوف الکامیرا فی الأماکن التی یظهر التصویر السینمائی فی الفیلم من شخص ما أو الأشیاء المطلوب الترکیز علیها. امتازت الصورة الشعریّة بالکثیر من التطورات والتغیّرات فی العهود الأخیرة، ومن أبرز المجالات التی تأثّرت بها الصورة الشعریّة هی السینما وبالأخص الإفادة من تقنیّة اللقطة وأنواعها التی یقوم الشاعر المعاصر بتوظیفها فی الصورة الفنیّة الشعریّة، ومن هذا المنطلق نرى الشاعر علی کنعان قد برع فی توظیف اللقطة السینمائیّة التی تجلّت فی أشعاره وبالأخصّ دیوانه "غیوم الخشخاش" إذ قام الشاعر باثرائه من اللقطات السینمائیّة.
تستعرض هذه الدراسة عَبرَ المنهج الوصفی –التحلیلی، أنواع اللقطات السینمائیّة فی دیوان "غُیومُ الخَشْخاش" لعلی کنعان الذی جاء فی أشعاره بالرؤیة السینمائیّة، ومن أهم المحاور التی یدور هذا البحث حولها هی؛ واللقطة الموضوعیّة واللقطة الصوتیّة ولقطة نادیر ولقطة ماکرو أو اللقطة التفصیلیّة. ومن أهم ما وصل إلیه البحث الحالی هو أنّ علی کنعان قام بتوظیف أنواع اللقطات السینمائیّة فی دیوانه "غُیومُ الخَشْخاش" لکی یُعطی الصورة الشعریّة انطباعاً خاصاً نحو الحرکة والحیویّة ویرفع مستوى نصه المعاصر من الجمود والثبات نحو الصورة المتحرکة التی تترافق مع بعض الأصوات التی یشیر إلیها الشاعر فی بعض السطور.

الكلمات الرئيسية