تجليات النماذج البدئية في رواية "علي هامش السيرة" (العجوز الحکيم، والقناع والمرأة أنموذجًا)

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون

1 جامعة کاشان

2 دانشگاه کاشان

3 عضو هیأت علمی / دانشگاه کاشان

المستخلص

الصلة الوثيقة بين الأدب والنفس أدت إلی ظهور النقد النفسي في الأدب. يُظهر هذا النقد العلاقة بين الأدب والأديب وما يختفي وراء الأثر الأدبي. من علماء النفس الذين ساعدوا علی نمو هذا النقد هو"کارل غوستاف يونغ" الذي قام بالتنظير في النقد النفسي وقدَّم نظريته المعروفة إلی عالَم علم النفس. جعل "يونغ" بجانب اللاشعور الفردي الذي يؤکد عليه "فرويد" لاشعوراً آخر؛ هو يری أنّ للذهن ماهية جمعية تشترک بين کلّ الناس ويسماه "اللاشعور الجمعي" الذي يحتوي علی صور ذهنية تسمی بـ"النماذج البدئية". لقد حاول هذا البحث بمنهجه الوصفي- التحليلي دراسة الجزء الأول من رواية "علی هامش السيرة" التاريخية لعميد الأدب العربي "طه حسين" وحلل بعض شخصيات الرواية من منظور علم النفس الأدبي عامًّا واللاشعور ونماذجه البدئية بالتحديد. أعاد طه حسين في هذا الکتاب التاريخ الإسلامي بلسان الأدب وغرق في التحليل النفسي حول شخصيات الرواية ويشرح حالاتهم تمامًا ومفصلًا. لقد اتضح من خلال هذا البحث أنّ هذا الأديب يعمد علی ما يشترک بين کلّ الناس من النماذج البدائية الناجمة عن جملة الرواسب في نفسه الإنسانية المنحدرة عن الأسلاف البدائيين لتتبين الحالات النفسية في شخصيات هذه الرواية التاريخية؛ فيتلقی تأثرًا تامًا من قراءة النص الأدبي ويستمتع ويستکشف مستويات النص الخفية. أهم النتائج التي توصلنا إليها في هذا المقال هو أن هذه الرواية لديها القدرة على الفحص من منظور النقد النفسي القائم على نظرية "النماذج البىئية" ليونغ، منها "القناع" و"العجوز الحکيم" و"المرأة" تتجلى في هذه الرواية وتدعى بالعمل الفني؛ لأنّ هذه النماذج کامنة في أعماق ذهن الراوي وکذلک القارئ وإثر ذلک، يتم إثارة القارئ تلقائيًا ويؤسس اتصالًا ثنائي الاتجاه مع النص.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية