دور المفردات في مغالاة المعنى وتهميشه على أساس نظرية فان دايك (قصف قاعدة عين الأسد في قنوات العربيّة والجزيرة والميادين والعالم أنموذجًا)

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون

1 طالب الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان.

3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان

المستخلص

فحص الباحثون الاستخدام الهادف للكلمات في أربع قنوات عربيّة أي: العربيّة والجزيرة والميادين والعالم بناءً على تحليل الخطاب النقديّ من وجهة نظر"فان دايك" الذي يرى بأن بعض الكلمات تُستخدم بشكل طبيعي للتعبير عن رأي، ولكن البعض الآخر يعبرعن القيم والمعايير فيستخدم هذاالموضوع في عالم الإعلام والسياسة على نطاق واسع. ولهذه الغاية، تمّ جمع أخبار القنوات المذكورة حول قصف «قاعدة عين الأسد» وبعد الاختيار الهادف، تم تحليل 40 خبرا لها أكثر صلة بموضوع البحث. فتشير نتائج البحث بأنّ وسائل الإعلام استخدمت مصطلحات مختلفة لوصف الموقع الّذي قصف بالصواريخ الإيرانيّة.(قاعدة عين الأسد العراقية»، «قاعدة عين الأسد الأمريكيّة»،«قواعد للتحالف الدوليّة»،«العاصمة الأمريكيّة) حيث يظهر التعمّق في المعنى الكامن وراء هذه المفردات بأنّ هذه الكلمات الأربع تظهر أربعة معانٍ مختلفة في أذهان الجمهور.

فيؤكّد الإكثار من استخدام عبارة «قاعدة عين الأسد العراقيّة» من قبل وسائل الإعلام المعادية لإيران، على عراقيّة موقع الهجوم لاستفزازالقوميّين العراقيّين ضد إيران وعبارة «قاعدة عين الأسد الإمريكيّة» التي تمّ استخدامها على نطاق واسع في وسائل الإعلام الإيرانيّة والموالية لها تشير إلى أنّ الهجوم تمّ على مكان تتمركز فيه القوات الأمريكيّة ولاغير؛ كما تشير عبارة «قواعد للتحالف الدوليّة» إلی أنّ القاعدة التي تتمركز فيها قوات دوليّة قد تعرّضت للهجوم من أجل إدخال إيران كدولة محاربة وخطرة للعالم كلِّه؛ إذ أعلنت الحرب علی العالم برمته بهذا القصف الصاروخيّ، أما استخدام «العاصمة الأمريكية» فتعني بأنّ المنطقة التي تعرضّت للهجوم ليست منطقة مهملة نائيّة، بل هي كأهم مركز للقوات الأمريكيّة تعرّضت لهجوم غير مسبوق لتدلّ على مغالاة في شجاعة الإيرانيّين.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية