مِن المربّع السيميائي إلی المربّع السيميوطيقي التوتري دراسة سيميائيّة للخـطبة الرابعة والثلاثين في نهج البلاغة نموذجا

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون

1 قسم اللغة العربیة - کلّیّة الآداب والعلوم الإنسانیّة - جامعة ولی عصر فی رفسنجان

2 heidarirad.p20@gamail.com

المستخلص

قد عُنِيَت هذه المقالةُ بـتحليل الخطبةِ "الرابعةِ والثلاثين" من نهج البلاغة حسب دراسات غريماس السيميائيّة حيث إنّ السيميائية هي نظام يدرس الدلالات المضمرة وراء النصوص الأدبية. الاتّصال والانفصال الخطابي، وثنائية العاطفة والمعرفة أثناء العملیات الخطابي بـالطُرُق الصّعودية والنزولية والتقدّمية في الخطبة المذکورة مِن أهم مواصفات التحليل السیمیوطيقي التي تمیّز نظام الخطبة عن غیرها. وما يؤدّي بالباحثينِ إلی تحليلٍ سيميائي للخطبة "الرابعة والثلاثين" هو معرفة مستویات الخطبة الدلالية، فبناء علی هذا، تكون دراسة الخطبة "الرابعة والثلاثين" في إطار دراساتِ غريماس السيميائيةِ خاصةً مربّعه السيميائيّ. وهذا يعود إلی أنَّ الإمام(ع) في خطابِه هذا استخدَمَ العلاماتِ الخاصّةَ في مستوی المفردات التي تؤدّي إلی ظهور علاقات معنوية منها علاقة التناقض، العلاقة التضمينيّة وعلاقة التضادّ التي تنقّل المعنی من مستوی المربِع السیمیائي إلی المربع السیمیوطيقي التوتّري وصولاً إلی أنَّ العلامات المعنویة في الخطبة المذکورة متکثّرة الدلالة. نهدف من خلال هذا المقال إلی تقطيع الوحدات المعنوية الكبري للكشف عن الوحدات الصغري المولّدة. وتعتمد الدراسة علی المنهج الوصفي-التحليلي طبقاً لـلإطار النظري المطروح والكشف البنية السطحية والبنية العميقة فيها من منظور الآليات السيميائية. وأمّا ما اهتدت الدراسة إليه من نتائج، فتشتمل علی أنَّ عملية انتقال المعنی في الخطبة المدروسة تنطبق علی نظرية غريماس السيميائية. المربّع السيميائي يكشف الغطاء عن الدلالات السيميائية المُهمّة: العزّة والذلّة والصحوة والغفلة. والإمام (ع) يرفع مستوی درك المخاطب بواسطة علاقتي التناقضية والتضادّ التينِ تلعبان دوراً مُهمّا في إيصال غاية مضمرة لدي الإمام (ع) إلی المتلقي، وهو نتيجة الإهمال السلبية في الأمور علی رأسها الهزيمة. أمّا البنية السيميوطيقية فتدلّ علی معاني "السخط"، "الإهمال"، "اليأس" "المحاربة" و"العدل" خلال النماذج الصعودية والنزولية والتقدّمية.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية