التمثّلات الميتاشخصية للمبنى الميتاسردي في رواية "طقس" لأمير تاج السر

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون

1 طالب الدکتوراه بجامعة خلیج فارس

2 أستاذ مشارک بجامعة خلیج فارس، بوشهر، ایران

3 گروه عربی دانشگاه خلیج فارس بوشهر

المستخلص

تُعد الشخصية من أهمّ العناصر في الرواية، خاصة في الدراسات الميتاسردية، حيث تأتي الشخصية بصورة خيالية أو تدخل شخصية المولّف في النص الروائي، وتحصل إشکالية في السرد، يمکن دراستها ضمن الدراسات السردية، وکثيراً ما تتکرّر الشخصيات في بعض النصوص وأحياناً تُمسي افتراضية وواقعية في نفس الوقت، أو يدخل نصّ داخل نصّ، إذ يقال لهذه التقنيّة الميتاسرد، وقد استخدمها الروائي السوداني أمير تاج السر في رواياته بطرق وأساليب مختلفة، لاسيما في رواية "طقس" إذ يکون الراوي هو نفسه روائياً کذلک، ونجد رواية "أمنيات الجوع" داخل رواية "طقس"، أي رواية داخل رواية. وهنا يتشکّل النصّ الميتاسردي الذي يعمل دالّاً لسرد آخر. يتمّ التمييز والتطبيق بين الشخصيات علی سياق قراءة الرواية: من البداية إلی النهاية؛ لکي لا يقلّل من عنصر المفاجئة ويکون البحث مساهماً في إعطاء صورة عن غموض النصّ الميتاسردي.

يحاول هذا البحث أن يتطرّق إلى الميتاشخصية، أي شخصية نيشان حمزة نيشان التي باتت افتراضية وواقعية معاً، وفي الحقيقة تسليط الضوء على الميتاواقعية لشخصيات الرواية، ويتمّ التطرّق في هذه الدراسة إلى مواضيع مثل الميتاسرد، الأحداث الميتاسردية للشخصيات، الشخصية الافتراضية والشخصية الواقعية، البناء الخارجي والبناء الداخلي للنصّ الميتاسردي، التخييل الميتاشخصي، والميتاشخصية والرواة.

من خلال هذه المباحث يتبيّن أنّ الميتاشخصية هي التي تؤثّر على النصّ الروائي، ليصبح کلّ النصّ مع عناصره ماوراء السرد. وقد توصّل البحث إلى نتائج أهمّها أنّ الشخصية تتأرجح بين الخيالية والواقعية في النصّ الميتاسردي، وتساعد الميتاشخصية في اتّساع نطاق التخييل بل إلى حدّ التوهيم، ويمکن استخدام مصطلح الميتاشخصية، کتقنيّة مستقلّة، وهذا ما شوهد في رواية "طقس" لشخصية "نيشان".

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية