دراسة ونقد عن تماهي الواقع والخيال في رواية "صخب البحيرة" لمحمد البساطي

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون

1 طالب الدکتوراه، فرع اللغة العربية وآدابها، کلیة الآداب واللغات الاجنبیة، جامعة أراک

2 دانشگاه اراک

3 استاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها، کلیة الآداب واللغات الاجنبیة، جامعة أراک

4 استاذ في قسم اللغة العربية وآدابها، کلیة الآداب واللغات الاجنبیة، جامعة أراک

المستخلص

تتناول هذه الدراسة رواية صخب البحيرة لمحمد البساطي بوصفها نصاً روائياً يقوم على تماهي الواقع والخيال في تصوير حياة مجموعة من الشخصيات التي تعيش في محيط بحيرة المنزلة شمال مصر؛ حيث لم تكن البحيرة مجرد مكان للأحداث، بل تحولت إلى رمز للحياة والذاكرة والصراع الإنساني مع الطبيعة والمجتمع.تنطلق لدراسة من إشكالية تتمثل في كيفية توظيف الروائي للخيال بوصفه أداة فنية لتمثيل الواقع الاجتماعي والإنساني والكشف عن آثاره في بناء الشخصيات والأحداث؛ بعيدا عن الطرح المباشر. تأتي أهمية هذه الدراسة و ضرورتها من أهمية الخيال والواقع اللذان يشكلان حجر الأساس الأول في بناء السرد القصصي للرواية؛ فلا رواية تخلو من الواقع ولا رواية لم يتخللها الخيال. كما توضح هذه الدراسة طريقة دمج هذين العنصرين في الرواية العربية وأثرهما في البنية السردية وعناصرها. تهدف الدراسة إلى تحليل مظاهر تداخل الواقع والخيال في الرواية وبيان دلالات المكان والكشف عن الرؤية النقدية التي يقدمها الكاتب تجاه الواقع المصري؛ ولا سيما ما يتعلق بالعادات والتقاليد والظروف الاجتماعية التي تحكم مصائر الشخصيات. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال قراءة النص الروائي وتحليل عناصره الفنية؛ ولا سيما المكان والشخصيات والبنية السردية، للكشف عن آليات التماهي بين الواقع والخيال ودلالاتهما. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج؛ منها: أن الرواية تمثل نموذجا فنيا ناجحا في تحويل الخيال إلى واقع سردي قادر على التعبير عن هموم الإنسان وأحلامه وأن محمد البساطي استطاع من خلال البناء التخييلي للرواية، تقديم صورة نقدية للواقع المصري، تجمع بين مرارة الواقع وحلم التغيير، في إطار إنساني نفسي متقن يجعل من صخب البحيرة عملاً أدبياً تخييلياً بامتياز.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية