جماليات التعبير الحركي في شعر الشاعر العماني سيف الرحبي من منظار الفن الكوريغرافي

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون

1 جامعة خليج فارس

2 جامعة شهيد تشمران أهواز

10.22059/jal-lq.2026.402610.1538

المستخلص

ينطلق الفن الكوريغرافي من فكرة تبديل المكتوب إلى وصف حركي ويستمد فاعليته من ديناميكية الجسد. الممثل أيضًا بدوره المؤثّر في العملية المسرحية، يلفت انتباه المتفرج بواسطة تمثيل حركات مدروسة يقوم بها على خشبة المسرح، وبذلك يعتمد الإخراج المسرحي في هذه العملية، على أدوات تعبيرية تسعف المشاهد لقراءة حركات الجسم وترجمتها. وقد يستعين الشعراء بالكوريغرافيا لتوصيل الحالات الناجمة عن التعابير الحركية ومن بينهم نسلّط الضوء على الشاعر العماني سيف الرحبي الذي سندرس نتاجاته الشعرية وفقًا للمنهج الوصفي – التحليلي ومن منطلق الفن الكوريغرافي. إنّ الدافع وراء اختيار هذا الموضوع، يكمن في التوصّل إلى كيفية تقصّي الإشارات غير اللفظية في النص الشعري وتحليلها حسب ازدواجية الحركة والجسد وبالتالي تقديم فكرة شاملة للمهتمّين في هذا الحقل البحثي حول تبنّي قصيدة النثر العربية لأنماط مسرحية، ممّا أدّى إلى دراسة الحركات التعبيرية المرتبطة بملامح الوجه، والحركات الإيمائية بالإضافة إلى الحركات الانتقالية بهدف الكشف عن جميع الأفكار، والأحاسيس والحالات التي راودت الشاعر أثناء توظيفها. فجاءت نصوصه الشعرية زاخرة بالتعابير والأوصاف الحركية من باب تعزيز مستوى الإقناع الفني لدى المتلقي، إذ يُشكّل جسد الممثل في نصوص الرحبي نقطة انطلاق مهمّة تمنح مؤلفاته الشعرية صبغة مسرحية مشحونة بطاقات غير كلامية يُظهر فيها زيف المشاعر ويطرح بواسطتها رؤية حديثة تعمل على اقتصادية الكلمات من خلال تحريك القناة البصرية لدى المشاهد معتمدًا على لغة سردية حيّة ناتجة عن انفعالات حركية. ومن جهة إثراء الجانب العلاماتي، فقد استعان الرحبي بحركات اليد وإشارات الرأس ضمن المفهوم الكوريغرافي كوسيلة تعبيرية تصويرية يتناول من خلالها الموضوعات السياسية، والتراثية، والوجودية والوجدانية.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية