وتصون مجلّة «ابن المقفّع في القصّ والقصيد» نزاهة السجل العلمي من خلال المراجعة العلميّة المنظّمة. حيث تخضع كل مخطوطة لتقييم سرّي مجهول الطرفين، تُخفى فيه هوية كل من الباحثين والمراجعين. وتعيّن المجلّة ما لا يقل عن ثلاثة خبراء في مجال التخصّص لتقييم الصرامة المنهجية وأصالة البحث. وتُدار هذه العملية حتى التوصّل إلى قرار بشأن نشر المقالات خلال إطار زمني متوسّط قدره ثمانية أسابيع، مما يوفّر للباحثين تعليقات وردود أفعال في الوقت المناسب في ما يخصّ أعمالهم المقدّمة.
وتُحافظ هيئة التحرير على المعايير الأخلاقيّة في النشر من خلال المراقبة المستمرّة لجميع الأعمال المقدّمة. وتتحقّق المجلّة من حالات الانتحال أو التداخل المحتمل باستخدام برامج تحقّق متخصّصة قبل بدء مرحلة المراجعة، كما تلتزم بإرشادات لجنة أخلاقيّات النشر (COPE https://publicationethics.org) لمعالجة ما يتعلّق بسوء السلوك البحثي. وتحترم المجلّة حقوق الملكيّة الفكريّة للباحثين، وتُطبّق الأطر القانونيّة الخاصّة بمنع الاحتيال في الأبحاث تطبيقاً صارماً.
وتسهّل ابن المقفّع في القصّ والقصيد إتاحة المعرفة العلميّة من خلال سياسة الوصول الحرّ المفتوح. ووفقاً لرخصة المشاع الإبداعي، تُتاح المقالات المنشورة للجمهور دون حواجز ماليّة. ويتيح هذا النهج قراءة الأبحاث وتحميلها ومشاركتها من قبل المجتمع الأكاديمي الدولي. وبينما توفّر المجلّة منصّة للنشر، تبقى حقوق النشر محفوظة للباحثين، مما يضمن ملكيّة الإنتاج الفكري لأصحابه الأصليين.
وتضمّن المجلّة الشفافيّة في الجوانب الإداريّة والماليّة لجميع أصحاب المصلحة. وتوفّر معلومات حول رسوم المعالجة، ومعايير التقييم، وحالة المخطوطات عبر نظام الإدارة الرقمي. كما تصدر تقارير دوريّة تعكس أداءها ومكانتها في قواعد الاستشهاد الوطنيّة والدوليّة. وتحافظ على الاتصالات بين المكتب التنفيذي والباحثين لضمان الرد على الاستفسارات واستيفاء المتطلّبات التقنيّة للنشر.
.