ابن المقفع في القص والقصيد( مجلة اللغة العربیة وآدابها سابقاً )

ابن المقفع في القص والقصيد( مجلة اللغة العربیة وآدابها سابقاً )

حركية العناصر الصامتة في الطبيعة ودلالاتها في شعر إبراهيم طوقان وخليل الله خليلي: دراسة سيميائية مقارنة وفق نظرية مايكل ريفاتير

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون
1 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة خليج فارس، بوشهر، إيران
2 قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة خلیج فارس، بوشهر، ایران
3 قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة خليج فارس، بوشهر، ايران
4 قسم اللغة العربية وآدابها- كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة خليج فارس، بوشهر ايران
10.22059/jal-lq.2026.408248.1570
المستخلص
يتناول هذا البحث عناصر الطبيعة الصامتة ذات طابع حركي ودلالاتها في أشعار إبراهيم طوقان وخليل الله خليلي، وذلك في ضوء نظرية مايكل ريفاتير السيميائية. ترتكز هذه النظرية على التمييز بين المعنى في المستوى اللفظي، والدلالة في المستوى البنيوي والرمزي. والهدف من التحليل السيميائي لشعر الشاعرين، المنتميين إلى لغتين وبيئتين مختلفتين، كشف الطبقات الدلالية الخفية في النصوص الشعرية لكل منهما. يركّز البحث على العناصر الصامتة ذات طابع حركي مثل الماء والريح والنسيم والعاصف بوصفها علامات لغوية وتصويرية تجاوزت خصائصها الفيزيائية، وتحولت إلى رموز سياسية، اجتماعية وثقافية داخل السياق الشعري. المنهج المتّبع في هذا البحث هو المنهج الوصفي–التحليلي، بالإضافة إلى المقارنة بين الشعر العربي والشعر الأفغاني. ومن المحاور الأساسية في الدراسة: عنصر الماء، الذي استُعمل في شعر إبراهيم طوقان بوصفه مرآةً للهوية الذاتية، بينما ورد في شعر خليل الله خليلي باعتباره رمزًا للحياة المتجددة. كما تناول البحث البحر بوصفه رمزًا للأزمة، والريح باعتبارها عاملًا للتغيير والاضطراب، و النسيم في شعر إبراهيم طوقان بوصفه حاملًا الأمل واللطف في وسط الشدائد، بينما يتجلى في شعر خليل الله خليلي كـقوة عاجزة لا تؤثر في السطوح الهادئة. تُظهر النتائج أن كلا الشاعرين، رغم اختلافهما في اللغة والثقافة، يشتركان في استخدام عناصر الطبيعة بوصفها رموزًا خفية للتعبير عن الأفكار، والتحولات الاجتماعية، والأزمات. وبينهما قدرٌ ملحوظٌ من الاشتراك في هذا التوظيف الرمزي. ويؤكّد هذا البحث على أهمية التحليل السيميائي في الوصول إلى فهم أعمق للنص الشعري، كما يفتح آفاقًا جديدة أمام الدراسات المقارِنة في مجال الأدب العربي والأفغاني.

الكلمات المفتاحية: الطبيعة، السيميائية، مايكل ريفاتير، إبراهيم طوقان، خليل الله خليلي، مقارنة
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 24 August 2026