ابن المقفع في القص والقصيد( مجلة اللغة العربیة وآدابها سابقاً )

ابن المقفع في القص والقصيد( مجلة اللغة العربیة وآدابها سابقاً )

أنماط الوثيقة وكشف المخبوء في الميتاسرد العراقي (مخيّم المواركة، ومصابيح أورشليم، والطريق إلى تل المطران نموذجاً)

نوع المستند : پژوهشی

المؤلفون
1 پردیس فارابی دانشگاه تهران
2 كلية الآداب جامعة بغداد، قسم اللغة العربية
3 الجامعة المستنصرية، كلية التربية الأساسية
10.22059/jal-lq.2026.417594.1606
المستخلص
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أنماط الوثيقة ووظائفها في الميتاسرد الروائي العراقي بعد عام 2003، وبيان دورها في إنتاج سرديات الكشف وفضح المخبوء السياسي والاجتماعي والثقافي والديني داخل النص الروائي. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الوثيقة تجاوزت وظيفتها التوثيقية التقليدية لتغدو مكوّناً سردياً فاعلاً يسهم في بناء الخطاب الروائي وإنتاج المعرفة وإعادة تشكيل الذاكرة ومساءلة السرديات الرسمية، واعتمد البحث المنهج السردي والمنهج الثقافي، إلى جانب مقاربة الميتاسرد، لتحليل العلاقة بين الوثيقة والسلطة وسردية الكشف داخل عدد من الروايات العراقية المعاصرة، هي: مخيم المواركة لجابر خليفة جابر، ومصابيح أورشليم لعلي بدر، والطريق إلى تل المطران لعلي بدر. وقد تناول الإطار المفاهيمي للبحث مفاهيم الوثيقة والسلطة وسردية الكشف والميتاسرد، بوصفها مرتكزات نظرية لفهم طبيعة اشتغال الوثيقة داخل الخطاب الروائي. وتوصل البحث إلى أنّ الوثيقة في الرواية العراقية المعاصرة لم تعد مجرد أداة للإسناد المرجعي، بل تحولت إلى أرشيف مضاد للخطاب الرسمي، أسهم في استعادة الأصوات المهمشة وكشف المسكوت عنه وإعادة بناء الذاكرة الفردية والجمعية. كما أظهرت الدراسة أن أنماط الوثيقة المتعددة، كالمخطوطات والرسائل والأرشيفات والشهادات والوثائق البصرية، أدّت دوراً مركزياً في بناء الوعي الميتاسردي للنص، وفي مساءلة العلاقة بين التاريخ والتخييل والحقيقة السردية. وكشفت النتائج أن الرواية العراقية بعد عام 2003 وظّفت الوثيقة بوصفها أداةً معرفية وجمالية لإنتاج سرديات مضادة للسرديات المهيمنة، وإعادة قراءة الوقائع التاريخية والثقافية من زوايا مغايرة، بما أسهم في تعزيز حضور الميتاسرد وسرديات الكشف داخل المتن الروائي المعاصر.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 07 November 2026